الزمخشري
241
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
فقيل له فقال : دخلت بيتاً فذكرت النار يعني الحمام ثم دخلت بيتاً فذكرت الجنة يعني بيت العروس فما زال فكري فيهما حتى أصبحت . النخعي : إن من اقتراب الساعة طاعة النساء . قال الوليد بن يزيد لابن ميادة : من خلفت عند أهلك قال رقيبين لا يخالفانني طرفة عين الجوع والعرى . الأحنف : ولأفعى حالك في يدي أحب إلي من أيم رددت عنها كفؤاً . لقمان : لا تشهد العرسات فإنها ترغبك في الدنيا وتنسيك الآخرة وأشهد الجنائز فإنها تزهدك في الدنيا وترغبك في الآخرة . علي عليه السلام : إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن . واكفف أبصارهن بالحجاب فإن شدة الحجاب خير لهن من الإرتياب . وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن . وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل . ولا تملك المرأة من أرها ما جاوز نفسها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة . ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها فيما لغيرها . وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب . من أطاع عرسه فقد أضاع نفسه . في البكر : أشهى المطي ما لم يركب وأحب اللآلئ ما لم يثقب .